سورة يونس - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 2
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ ٱلْكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌۭ مُّبِينٌ ﴿٢﴾
سورة يونس التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
أكان أمراً عجباً للناس إنزالنا الوحي بالقرآن على رجل منهم ينذرهم عقاب الله، ويبشِّر الذين آمنوا بالله ورسله أن لهم أجراً حسناً بما قدَّموا من صالح الأعمال؟ فلما أتاهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوحي الله وتلاه عليهم، قال المنكرون: إنَّ محمداً ساحر، وما جاء به سحر ظاهر البطلان.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.