سورة هود - تفسير القرطبي - الآية 103
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلْءَاخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّجْمُوعٌۭ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّشْهُودٌۭ ﴿١٠٣﴾
سورة هود تفسير القرطبي
أَيْ لَعِبْرَة وَمَوْعِظَة .
اِبْتِدَاء وَخَبَر .
مِنْ نَعْته .
اِسْم مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله ; وَلِهَذَا لَمْ يَقُلْ مَجْمُوعُونَ , فَإِنْ قَدَّرْت اِرْتِفَاع " النَّاس " بِالِابْتِدَاءِ , وَالْخَبَر " مَجْمُوع لَهُ " فَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ : مَجْمُوعُونَ عَلَى هَذَا التَّقْدِير ; لِأَنَّ " لَهُ " يَقُوم مَقَام الْفَاعِل . وَالْجَمْع الْحَشْر , أَيْ يُحْشَرُونَ لِذَلِكَ الْيَوْم .
أَيْ يَشْهَدهُ الْبَرّ وَالْفَاجِر ; وَيَشْهَدهُ أَهْل السَّمَاء . وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ مَعَ غَيْرهمَا مِنْ أَسْمَاء الْقِيَامَة فِي كِتَاب " التَّذْكِرَة " وَبَيَّنَّاهُمَا وَالْحَمْد لِلَّه .
اِبْتِدَاء وَخَبَر .
مِنْ نَعْته .
اِسْم مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله ; وَلِهَذَا لَمْ يَقُلْ مَجْمُوعُونَ , فَإِنْ قَدَّرْت اِرْتِفَاع " النَّاس " بِالِابْتِدَاءِ , وَالْخَبَر " مَجْمُوع لَهُ " فَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ : مَجْمُوعُونَ عَلَى هَذَا التَّقْدِير ; لِأَنَّ " لَهُ " يَقُوم مَقَام الْفَاعِل . وَالْجَمْع الْحَشْر , أَيْ يُحْشَرُونَ لِذَلِكَ الْيَوْم .
أَيْ يَشْهَدهُ الْبَرّ وَالْفَاجِر ; وَيَشْهَدهُ أَهْل السَّمَاء . وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ مَعَ غَيْرهمَا مِنْ أَسْمَاء الْقِيَامَة فِي كِتَاب " التَّذْكِرَة " وَبَيَّنَّاهُمَا وَالْحَمْد لِلَّه .