سورة هود - تفسير القرطبي - الآية 63
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةًۭ فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍۢ ﴿٦٣﴾
سورة هود تفسير القرطبي
" قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْت عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبِّي " أَيْ عَلَى يَقِين ; قَالَهُ أَبُو عِمْرَان الْجَوْنِيّ . وَقِيلَ : عَلَى مُعْجِزَة ; وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي " الْأَنْعَام " هَذَا الْمَعْنَى . " وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَة " أَيْ نُبُوَّة وَرِسَالَة ; عَنْ اِبْن عَبَّاس ; ( وَهِيَ رَحْمَة عَلَى الْخَلْق ) . وَقِيلَ : الْهِدَايَة إِلَى اللَّه بِالْبَرَاهِينِ . وَقِيلَ : بِالْإِيمَانِ وَالْإِسْلَام .
اِسْتِفْهَام مَعْنَاهُ النَّفْي ; أَيْ لَا يَنْصُرنِي مِنْهُ إِنْ عَصَيْته أَحَد .
أَيْ تَضْلِيل وَإِبْعَاد مِنْ الْخَيْر ; قَالَهُ الْفَرَّاء . وَالتَّخْسِير لَهُمْ لَا لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; كَأَنَّهُ قَالَ : غَيْر تَخْسِير لَكُمْ لَا لِي . وَقِيلَ : الْمَعْنَى ( مَا تَزِيدُونَنِي بِاحْتِجَاجِكُمْ بِدِينِ آبَائِكُمْ غَيْر بَصِيرَة بِخَسَارَتِكُمْ ) ; عَنْ اِبْن عَبَّاس .
اِسْتِفْهَام مَعْنَاهُ النَّفْي ; أَيْ لَا يَنْصُرنِي مِنْهُ إِنْ عَصَيْته أَحَد .
أَيْ تَضْلِيل وَإِبْعَاد مِنْ الْخَيْر ; قَالَهُ الْفَرَّاء . وَالتَّخْسِير لَهُمْ لَا لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; كَأَنَّهُ قَالَ : غَيْر تَخْسِير لَكُمْ لَا لِي . وَقِيلَ : الْمَعْنَى ( مَا تَزِيدُونَنِي بِاحْتِجَاجِكُمْ بِدِينِ آبَائِكُمْ غَيْر بَصِيرَة بِخَسَارَتِكُمْ ) ; عَنْ اِبْن عَبَّاس .