صدقة جارية عن عبدالله الهقشا رحمه الله اللهم اغفر له وارحمه واجعل القرآن نورًا له
القرآن الكريم للجميع

كتاب الله بين يديك
قراءةً واستماعًا وتدبرًا

تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.

مواقيت الصلاة اليوم

الرياض، المملكة العربية السعودية

——
الصلاة القادمة—--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
طريقة الحساب: أم القرى - مكة
القرآن الكريم للجميع

سورة يوسف - تفسير السعدي - الآية 102

سورة يوسف - تفسير السعدي - الآية 102
ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوٓاْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ﴿١٠٢﴾

سورة يوسف تفسير السعدي

لما قص الله هذه القصة على محمد صلى الله عليه وسلم قال الله له: " ذَلِكَ " النبأ الذي أخبرناك به " مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ " ولولا إيحاؤنا إليك, لما وصل إليك هذا الخبر الجليل.
وأنك " وَمَا كُنْتَ " حاضرا " لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ " ي: إخوة يوسف " وَهُمْ يَمْكُرُونَ " به, حين تعاقدوا على التفريق بينه وبين أبيه, في حالة, لا يطلع عليها إلا الله تعالى, ولا يمكن أحدا أن يصل إلى علمها, إلا بتعليم الله له إياها.
كما قال تعالى لما قص قصة موسى, وما جرى له, ذكر الحال التي لا سبيل للخلق إلى علمها إلا بوحيه فقال: " وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر, وما كنت من الشاهدين " الآيات, فهذا أدل دليل, على أن ما جاء بها رسول الله حق وصدق.