سورة الرعد - تفسير القرطبي - الآية 34
لَّهُمْ عَذَابٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٍۢ ﴿٣٤﴾
سورة الرعد تفسير القرطبي
أَيْ لِلْمُشْرِكِينَ الصَّادِّينَ : بِالْقَتْلِ وَالسَّبْي وَالْإِسَار , وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الْأَسْقَام وَالْمَصَائِب .
أَيْ أَشَدّ ; مِنْ قَوْلك : شَقَّ عَلَيَّ كَذَا يَشُقّ .
أَيْ مَانِع يَمْنَعهُمْ مِنْ عَذَابه وَلَا دَافِع . و " مِنْ " زَائِدَة .
أَيْ أَشَدّ ; مِنْ قَوْلك : شَقَّ عَلَيَّ كَذَا يَشُقّ .
أَيْ مَانِع يَمْنَعهُمْ مِنْ عَذَابه وَلَا دَافِع . و " مِنْ " زَائِدَة .