سورة الرعد - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 15
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًۭا وَكَرْهًۭا وَظِلَٰلُهُم بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ ۩ ﴿١٥﴾
سورة الرعد التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
ولله وحده يسجد - خاضعاً منقاداً - كلُّ مَن في السموات والأرض، فيسجد ويخضع له المؤمنون طوعاً واختياراً، ويخضع له الكافرون رغماً عنهم؛ لأنهم يستكبرون عن عبادته، وحالهم وفطرتهم تكذِّبهم في ذلك، وتنقاد لعظمة الله ظلال المخلوقات، فتتحرك بإرادته أول النهار وآخره.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.