سورة النحل - تفسير القرطبي - الآية 102
قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدًۭى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ ﴿١٠٢﴾
سورة النحل تفسير القرطبي
يَعْنِي جِبْرِيل , نَزَلَ بِالْقُرْآنِ كُلّه نَاسِخه وَمَنْسُوخه . وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ صَحِيح عَنْ عَامِر الشَّعْبِيّ قَالَ : وُكِّلَ إِسْرَافِيل بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاث سِنِينَ , فَكَانَ يَأْتِيه بِالْكَلِمَةِ وَالْكَلِمَة , ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ . وَفِي صَحِيح مُسْلِم أَيْضًا أَنَّهُ نَزَلَ عَلَيْهِ بِسُورَةِ " الْحَمْد " مَلَك لَمْ يَنْزِل إِلَى الْأَرْض قَطُّ . كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْفَاتِحَة بَيَانه .
أَيْ مِنْ كَلَام رَبّك .
أَيْ بِمَا فِيهِ مِنْ الْحُجَج وَالْآيَات .
أَيْ وَهُوَ هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ .
أَيْ مِنْ كَلَام رَبّك .
أَيْ بِمَا فِيهِ مِنْ الْحُجَج وَالْآيَات .
أَيْ وَهُوَ هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ .