صدقة جارية عن عبدالله الهقشا رحمه الله اللهم اغفر له وارحمه واجعل القرآن نورًا له
القرآن الكريم للجميع

كتاب الله بين يديك
قراءةً واستماعًا وتدبرًا

تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.

مواقيت الصلاة اليوم

الرياض، المملكة العربية السعودية

——
الصلاة القادمة—--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
طريقة الحساب: أم القرى - مكة
القرآن الكريم للجميع

سورة النحل - تفسير السعدي - الآية 78

سورة النحل - تفسير السعدي - الآية 78
وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًۭٔا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٧٨﴾

سورة النحل تفسير السعدي

أي: هو المنفرد بهذه النعم حيث " أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا " ولا تقدرون على شيء ثم إنه " وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ " .
خص هذه الأعضاء الثلاثة, لشرفها, وفضلها, ولأنها مفتاح لكل علم.
فلا يصل للعبد علم, إلا من أحد هذه الأبواب الثلاثة, وإلا فسائر الأعضاء, والقوى الظاهرة والباطنة, هو الذي أعطاهم إياها, وجعل ينميها فيهم, شيئا فشيئا إلى أن يصل كل أحد إلى الحالة اللائقة به.
وذلك لأجل أن يشكروا الله, باستعمال ما أعطاهم من هذه الجوارح, في طاعة الله.
فمن استعملها في غير ذلك, كانت حجة عليه, وقابل النعمة بأقبح المعاملة.