سورة النحل - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 64
وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ ۙ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ ﴿٦٤﴾
سورة النحل التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
وما أنزلنا عليك القرآن -أيها الرسول- إلا لتوضح للناس ما اختلفوا فيه من الدين والأحكام؛ لتقوم الحجة عليهم ببيانك الذي لا يترك للباطل مسلكاً إلى النفوس، ولكون القرآن هدىً لا يترك مجالاً للحَيْرة، ورحمة للمؤمنين في اتباعهم الهدى ومجانبتهم الضلال.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.