سورة الإسراء - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 2
وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِى وَكِيلًۭا ﴿٢﴾
سورة الإسراء التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
وكما كرَّم الله محمداً -صلى الله عليه وسلم- بالإسراء، كَرَّم موسى عليه السلام بإعطائه التوراة، وجعلها بياناً للحق وإرشاداً لبني إسرائيل، متضمنة نهيهم عن اتخاذ غير الله تعالى ولياً أو معبوداً يفوضون إليه أمورهم.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.