سورة الإسراء - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 32
وَلَا تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةًۭ وَسَآءَ سَبِيلًۭا ﴿٣٢﴾
سورة الإسراء التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
ولا تقربوا الزنى ودواعيه؛ كي لا تقعوا فيه، إنه كان فعلاً بالغ القبح، وبئس الطريق طريقه.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.