سورة الإسراء - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 72
وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًۭا ﴿٧٢﴾
سورة الإسراء التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
ومن كان في هذه الدنيا أعمى القلب عن دلائل قدرة الله فلم يؤمن بما جاء به الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- فهو في يوم القيامة أشدُّ عمى عن سلوك طريق الجنة، وأضل طريقاً عن الهداية والرشاد.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.