سورة الكهف - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 98
قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌۭ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّۭا ﴿٩٨﴾
سورة الكهف التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
قال ذو القرنين: هذا الذي بنيته حاجزاً عن فساد يأجوج ومأجوج رحمة من ربي بالناس، فإذا جاء وعد ربي بخروج يأجوج ومأجوج جعله دكاء منهدماً مستوياً بالأرض، وكان وعد ربي حقّاً.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.