سورة مريم - تفسير ابن كثير - الآية 63
وَقَوْله " تِلْكَ الْجَنَّة الَّتِي نُورِث مِنْ عِبَادنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا " أَيْ هَذِهِ الْجَنَّة الَّتِي وَصَفْنَا بِهَذِهِ الصِّفَات الْعَظِيمَة هِيَ الَّتِي نُورِثهَا عِبَادنَا الْمُتَّقِينَ وَهُمْ الْمُطِيعُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمُونَ الْغَيْظ وَالْعَافُونَ عَنْ النَّاس وَكَمَا قَالَ تَعَالَى فِي أَوَّل سُورَة الْمُؤْمِنُونَ " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتهمْ خَاشِعُونَ " إِلَى أَنْ قَالَ " الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْس هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " .