سورة مريم - تفسير السعدي - الآية 88
وهذا تقبيح وتشنيع لقول المعاندين الجاحدين, الذين زعموا أن الرحمن اتخذ ولدا كقول النصارى " المسيح ابن الله " واليهود " عزير ابن الله " والمشركين " الملائكة بنات الله " تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا.
تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.