سورة مريم - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 11
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنَ ٱلْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةًۭ وَعَشِيًّۭا ﴿١١﴾
سورة مريم التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
فخرج زكريا على قومه مِن مصلَّاه، وهو المكان الذي بُشِّر فيه بالولد، فأشار إليهم: أن سَبِّحوا الله صباحاً ومساءً شكراً له تعالى.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.