سورة مريم - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 13
وَحَنَانًۭا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةًۭ ۖ وَكَانَ تَقِيًّۭا ﴿١٣﴾
سورة مريم التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
وآتيناه رحمة ومحبة من عندنا وطهارة من الذنوب، وكان خائفاً مطيعاً لله تعالى، مؤدياً فرائضه، مجتنباً محارمه.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.