سورة مريم - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 26
فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًۭا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلْبَشَرِ أَحَدًۭا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًۭا فَلَنْ أُكَلِّمَ ٱلْيَوْمَ إِنسِيًّۭا ﴿٢٦﴾
سورة مريم التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
فكلي من الرطب، واشربي من الماء وطيبي نفساً بالمولود، فإن رأيت من الناس أحداً فسألك عن أمرك فقولي له: إني أَوْجَبْتُ على نفسي لله سكوتاً، فلن أكلم اليوم أحداً من الناس. والسكوت كان تعبداً في شرعهم، دون شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم-.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.