سورة مريم - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 56
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقًۭا نَّبِيًّۭا ﴿٥٦﴾
سورة مريم التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
واذكر -أيها الرسول- في هذا القرآن خبر إدريس عليه السلام، إنه كان عظيم الصدق في قوله وعمله، نبيّاً يوحى إليه.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.