صدقة جارية عن عبدالله الهقشا رحمه الله اللهم اغفر له وارحمه واجعل القرآن نورًا له
القرآن الكريم للجميع

كتاب الله بين يديك
قراءةً واستماعًا وتدبرًا

تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.

مواقيت الصلاة اليوم

الرياض، المملكة العربية السعودية

——
الصلاة القادمة—--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
طريقة الحساب: أم القرى - مكة
القرآن الكريم للجميع

سورة البقرة - تفسير السعدي - الآية 104

سورة البقرة - تفسير السعدي - الآية 104
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرْنَا وَٱسْمَعُواْ ۗ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ﴿١٠٤﴾

سورة البقرة تفسير السعدي

كان المسلمون يقولون حين خطابهم للرسول عند تعلمهم أمر الدين " رَاعِنَا " أي: راع أحوالنا, فيقصدون بها معنى صحيحا.
وكان اليهود يريدون بها معنى فاسدا, فانتهزوا الفرصة, فصاروا يخاطبون الرسول بذلك, ويقصدون المعنى الفاسد.
فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة, سدا لهذا الباب.
ففيه النهي عن الجائز, إذا كان وسيلة إلى محرم.
وفيه الأدب, واستعمال الألفاظ, التي لا تحتمل إلا الحسن, وعدم الفحش, وترك الألفاظ القبيحة, أو التي فيها نوع تشويش واحتمال لأمر غير لائق.
فأمرهم بلفظة, لا تحتمل إلا الحسن فقال " وَقُولُوا انْظُرْنَا " .
فإنها كافية يحصل بها المقصود من غير محذور.
" وَاسْمَعُوا " لم يذكر المسموع, ليعم ما أمر باستماعه.
فيدخل فيه سماع القرآن, وسماع السنة التي هي الحكمة, لفظا ومعنى, واستجابة.
ففيه الأدب والطاعة.