سورة طه - تفسير السعدي - الآية 125
قال على وجه الذل, والمراجعة, والتألم, والضجر من هذه الحالة " رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ " في دار الدنيا " بَصِيرًا " فما الذي صيرني إلى هذه الحالة البشعة.
تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.