سورة الأنبياء - تفسير القرطبي - الآية 43
أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ ﴿٤٣﴾
سورة الأنبياء تفسير القرطبي
الْمَعْنَى : أَلَهُمْ وَالْمِيم صِلَة .
أَيْ مِنْ عَذَابنَا .
يَعْنِي الَّذِينَ زَعَمَ هَؤُلَاءِ الْكُفَّار أَنَّهُمْ يَنْصُرُونَهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ
فَكَيْفَ يَنْصُرُونَ عَابِدِيهِمْ .
قَالَ اِبْن عَبَّاس : يُمْنَعُونَ . وَعَنْهُ : يُجَارُونَ ; وَهُوَ اِخْتِيَار الطَّبَرِيّ . تَقُول الْعَرَب : أَنَا لَك جَار وَصَاحِب . مِنْ فُلَان ; أَيْ مُجِير مِنْهُ ; قَالَ الشَّاعِر : يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْته مُتَعَوِّذًا لِيُصْحَب مِنْهَا وَالرِّمَاح دَوَانِي وَرَوَى مَعْمَر عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد قَالَ : " يُنْصَرُونَ " أَيْ يُحْفَظُونَ . قَتَادَة : أَيْ لَا يَصْحَبهُمْ اللَّه بِخَيْرٍ , وَلَا يَجْعَل رَحْمَته صَاحِبًا لَهُمْ .
أَيْ مِنْ عَذَابنَا .
يَعْنِي الَّذِينَ زَعَمَ هَؤُلَاءِ الْكُفَّار أَنَّهُمْ يَنْصُرُونَهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ
فَكَيْفَ يَنْصُرُونَ عَابِدِيهِمْ .
قَالَ اِبْن عَبَّاس : يُمْنَعُونَ . وَعَنْهُ : يُجَارُونَ ; وَهُوَ اِخْتِيَار الطَّبَرِيّ . تَقُول الْعَرَب : أَنَا لَك جَار وَصَاحِب . مِنْ فُلَان ; أَيْ مُجِير مِنْهُ ; قَالَ الشَّاعِر : يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْته مُتَعَوِّذًا لِيُصْحَب مِنْهَا وَالرِّمَاح دَوَانِي وَرَوَى مَعْمَر عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد قَالَ : " يُنْصَرُونَ " أَيْ يُحْفَظُونَ . قَتَادَة : أَيْ لَا يَصْحَبهُمْ اللَّه بِخَيْرٍ , وَلَا يَجْعَل رَحْمَته صَاحِبًا لَهُمْ .