صدقة جارية عن عبدالله الهقشا رحمه الله اللهم اغفر له وارحمه واجعل القرآن نورًا له
القرآن الكريم للجميع

كتاب الله بين يديك
قراءةً واستماعًا وتدبرًا

تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.

مواقيت الصلاة اليوم

الرياض، المملكة العربية السعودية

——
الصلاة القادمة—--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
طريقة الحساب: أم القرى - مكة
القرآن الكريم للجميع

سورة الأنبياء - تفسير السعدي - الآية 50

سورة الأنبياء - تفسير السعدي - الآية 50
وَهَٰذَا ذِكْرٌۭ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَٰهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ ﴿٥٠﴾

سورة الأنبياء تفسير السعدي

" وَهَذَا " أي: القرآن " ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ " فوصفه بوصفين جليلين.
كونه ذكرا يتذكر به جميع المطالب, من معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله, ومن صفات الرسل والأولياء وأحوالهم, ومن أحكام الجزاء, والجنة, والنار, فيتذكر به المسائل والدلائل العقلية والنقلية.
وسماه ذكرا, لأنه يذكر ما ركزه الله في العقول والفطر, من التصديق بالأخبار الصادقة, والأمر بالحسن عقلا, والنهي عن القبيح عقلا.
وكونه " مباركا " يقتضي كثرة خيره ونماؤه, وزيادته.
ولا شيء أعظم بركة من هذا القرآن, فإن كل خير ونعمة, وزيادة دينية أو دنيوية, أو أخروية, فإنها بسببه, وأثر عن العمل به.
فإذا كان ذكرا مباركا, وجب تلقيه بالقبول والانقياد, والتسليم, وشكرا لله على هذه المنحة الجليلة, والقيام بها, واستخراج بركته, بتعلم ألفاظه ومعانيه.
ومقابلته بضد هذه الحالة, من الإعراض عنه, والإضراب عنه, صفحا وإنكاره, وعدم الإيمان به فهذا من أعظم الكفر وأشد الجهل والظلم.
ولهذا أنكر تعالى, على من أنكره فقال: " أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ " .