سورة الأنبياء - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 16
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ ﴿١٦﴾
سورة الأنبياء التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثاً وباطلاً، بل لإقامة الحجة عليكم -أيها الناس- ولتعتبروا بذلك كله، فتعلموا أن الذي خلق ذلك لا يشبهه شيء، ولا تصلح العبادة إلا له.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.