سورة الأنبياء - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 2
مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿٢﴾
سورة الأنبياء التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
ما من شيء ينزل من القرآن يتلى عليهم مجدِّداً لهم التذكير، إلا كان سماعهم له سماع لعب واستهزاء.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.