سورة الأنبياء - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 32
وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًۭا مَّحْفُوظًۭا ۖ وَهُمْ عَنْ ءَايَٰتِهَا مُعْرِضُونَ ﴿٣٢﴾
سورة الأنبياء التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
وجعلنا السماء سقفاً للأرض لا يرفعها عماد، وهي محفوظة لا تسقط، ولا تخترقها الشياطين، والكفار عن الاعتبار بآيات السماء - الشمس والقمر والنجوم -، غافلون لاهون عن التفكير فيها.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.