سورة الحج - تفسير القرطبي - الآية 66
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَكَفُورٌۭ ﴿٦٦﴾
سورة الحج تفسير القرطبي
أَيْ بَعْد أَنْ كُنْتُمْ نُطَفًا .
عِنْد اِنْقِضَاء آجَالكُمْ .
أَيْ لِلْحِسَابِ وَالثَّوَاب وَالْعِقَاب .
أَيْ لَجَحُود لِمَا ظَهَرَ مِنْ الْآيَات الدَّالَّة عَلَى قُدْرَته وَوَحْدَانِيّته . قَالَ اِبْن عَبَّاس : يُرِيد الْأَسْوَد بْن عَبْد الْأَسَد وَأَبَا جَهْل بْن هِشَام وَالْعَاص بْن هِشَام وَجَمَاعَة مِنْ الْمُشْرِكِينَ . وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْغَالِب عَلَى الْإِنْسَان كُفْر النِّعَم ; كَمَا قَالَ تَعَالَى : " وَقَلِيل مِنْ عِبَادِي الشَّكُور " [ سَبَأ : 13 ] .
عِنْد اِنْقِضَاء آجَالكُمْ .
أَيْ لِلْحِسَابِ وَالثَّوَاب وَالْعِقَاب .
أَيْ لَجَحُود لِمَا ظَهَرَ مِنْ الْآيَات الدَّالَّة عَلَى قُدْرَته وَوَحْدَانِيّته . قَالَ اِبْن عَبَّاس : يُرِيد الْأَسْوَد بْن عَبْد الْأَسَد وَأَبَا جَهْل بْن هِشَام وَالْعَاص بْن هِشَام وَجَمَاعَة مِنْ الْمُشْرِكِينَ . وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْغَالِب عَلَى الْإِنْسَان كُفْر النِّعَم ; كَمَا قَالَ تَعَالَى : " وَقَلِيل مِنْ عِبَادِي الشَّكُور " [ سَبَأ : 13 ] .