سورة المؤمنون - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 14
ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًۭا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًۭا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ ﴿١٤﴾
سورة المؤمنون التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
ثم خلقنا النطفة علقة أي: دماً أحمر، فخلقنا العلقة بعد أربعين يوماً مضغة أي: قطعة لحم قَدْر ما يُمْضغ، فخلقنا المضغة اللينة عظاماً، فكسونا العظام لحماً، ثم أنشأناه خلقاً آخر بنفخ الروح فيه، فتبارك الله، الذي أحسن كل شيء خلقه.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.