سورة الفرقان - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 21
۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا ۗ لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُواْ فِىٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّۭا كَبِيرًۭا ﴿٢١﴾
سورة الفرقان التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
وقال الذين لا يؤمِّلون لقاء ربهم بعد موتهم لإنكارهم له: هلَّا أُنزل علينا الملائكة، فتُخْبِرنا بأن محمداً صادق، أو نرى ربنا عِياناً، فيخبرنا بصدقه في رسالته. لقد أُعجِبوا بأنفسهم واستعلَوْا حيث اجترؤوا على هذا القول، وتجاوزوا الحدَّ في طغيانهم وكفرهم.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.