سورة الفرقان - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 31
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّۭا مِّنَ ٱلْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًۭا وَنَصِيرًۭا ﴿٣١﴾
سورة الفرقان التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
وكما جعلنا لك -أيها الرسول- أعداء من مجرمي قومك، جعلنا لكل نبيٍّ من الأنبياء عدوّاً من مجرمي قومه، فاصبر كما صبروا. وكفى بربك هادياً ومرشداً ومعيناً يعينك على أعدائك. وفي هذا تسلية لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.