سورة الشعراء - تفسير ابن كثير - الآية 37
كُلّ سَحَّار عَلِيم يُقَابِلُونَهُ وَيَأْتُونَ بِنَظِيرِ مَا جَاءَ بِهِ فَتَغْلِبهُ أَنْتَ وَتَكُون لَك النُّصْرَة وَالتَّأْيِيد فَأَجَابَهُمْ إِلَى ذَلِكَ وَكَانَ هَذَا مِنْ تَسْخِير اللَّه تَعَالَى لَهُمْ فِي ذَلِكَ لِيَجْتَمِعَ النَّاس فِي صَعِيد وَاحِد وَتَظْهَر آيَات اللَّه وَحُجَجه وَبَرَاهِينه عَلَى النَّاس فِي النَّهَار جَهْرَة .