سورة النمل - تفسير ابن كثير - الآية 26
أَيْ هُوَ الْمَدْعُوّ وَهُوَ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ رَبّ الْعَرْش الْعَظِيم أَيْ الَّذِي لَيْسَ فِي الْمَخْلُوقَات أَعْظَم مِنْهُ وَلَمَّا كَانَ الْهُدْهُد دَاعِيًّا إِلَى الْخَيْر وَعِبَادَة اللَّه وَحْده وَالسُّجُود لَهُ نُهِيَ عَنْ قَتْله كَمَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ نَهَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَرْبَع مِنْ الدَّوَابّ : النَّمْلَة وَالنَّحْلَة وَالْهُدْهُد وَالصُّرَد وَإِسْنَاده صَحِيح .