سورة القصص - تفسير القرطبي - الآية 64
وَقِيلَ ٱدْعُواْ شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَرَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ ﴿٦٤﴾
سورة القصص تفسير القرطبي
أَيْ لِلْكُفَّارِ
أَيْ اِسْتَغِيثُوا بِآلِهَتِكُمْ الَّتِي عَبَدْتُمُوهَا فِي الدُّنْيَا لِتَنْصُركُمْ وَتَدْفَع عَنْكُمْ
أَيْ اِسْتَغَاثُوا بِهِمْ
أَيْ فَلَمْ يُجِيبُوهُمْ وَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِهِمْ
قَالَ الزَّجَّاج : جَوَاب " لَوْ " مَحْذُوف ; وَالْمَعْنَى : لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ لَأَنْجَاهُمْ الْهُدَى , وَلَمَا صَارُوا إِلَى الْعَذَاب وَقِيلَ : أَيْ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ مَا دَعَوْهُمْ وَقِيلَ الْمَعْنَى : وَدُّوا حِين رَأَوْا الْعَذَاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ فِي الدُّنْيَا إِذَا رَأَوْا الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة
أَيْ اِسْتَغِيثُوا بِآلِهَتِكُمْ الَّتِي عَبَدْتُمُوهَا فِي الدُّنْيَا لِتَنْصُركُمْ وَتَدْفَع عَنْكُمْ
أَيْ اِسْتَغَاثُوا بِهِمْ
أَيْ فَلَمْ يُجِيبُوهُمْ وَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِهِمْ
قَالَ الزَّجَّاج : جَوَاب " لَوْ " مَحْذُوف ; وَالْمَعْنَى : لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ لَأَنْجَاهُمْ الْهُدَى , وَلَمَا صَارُوا إِلَى الْعَذَاب وَقِيلَ : أَيْ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ مَا دَعَوْهُمْ وَقِيلَ الْمَعْنَى : وَدُّوا حِين رَأَوْا الْعَذَاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ فِي الدُّنْيَا إِذَا رَأَوْا الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة