سورة آل عمران - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 108
تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًۭا لِّلْعَٰلَمِينَ ﴿١٠٨﴾
سورة آل عمران التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
هذه آيات الله وبراهينه الساطعة، نتلوها ونقصُّها عليك -أيها الرسول- بالصدق واليقين. وما الله بظالم أحداً من خلقه، ولا بمنقص شيئاً من أعمالهم؛ لأنه الحاكم العدل الذي لا يجور.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.