سورة آل عمران - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 31
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ﴿٣١﴾
سورة آل عمران التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
قل -أيها الرسول-: إن كنتم تحبون الله حقّاً فاتبعوني وآمنوا بي ظاهراً وباطناً، يحببكم الله، ويمْحُ ذنوبكم، فإنه غفور لذنوب عباده المؤمنين، رحيم بهم. وهذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله -تعالى- وليس متبعاً لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- حق الاتباع، مطيعاً له في أمره ونهيه، فإنه كاذب في دعواه حتى يتابع الرسول -صلى الله عليه وسلم- حق الاتباع.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.