سورة الروم - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 27
وَهُوَ ٱلَّذِى يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ﴿٢٧﴾
سورة الروم التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
والله وحده الذي يبدأ الخلق من العدم ثم يعيده حيّاً بعد الموت، وإعادة الخلق حيّاً بعد الموت أهون على الله من ابتداء خلقهم، وكلاهما عليه هيِّن. وله سبحانه الوصف الأعلى في كل ما يوصف به، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله، وتدبير أمور خلقه.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.