سورة السجدة - تفسير ابن كثير - الآية 6
" ذَلِكَ عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة " أَيْ الْمُدَبِّر لِهَذِهِ الْأُمُور الَّذِي هُوَ شَهِيد عَلَى أَعْمَال عِبَاده يَرْفَع إِلَيْهِ جَلِيلهَا وَحَقِيرهَا وَصَغِيرهَا وَكَبِيرهَا هُوَ الْعَزِيز الَّذِي قَدْ عَزَّ كُلّ شَيْء فَقَهَرَهُ وَغَلَبَهُ وَدَانَتْ لَهُ الْعِبَاد وَالرِّقَاب الرَّحِيم بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ فَهُوَ عَزِيز فِي رَحْمَته رَحِيم فِي عِزَّته وَهَذَا هُوَ الْكَمَال الْعِزَّة مَعَ الرَّحْمَة وَالرَّحْمَة مَعَ الْعِزَّة فَهُوَ رَحِيم بِلَا ذُلّ .