سورة السجدة - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 2
تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٢﴾
سورة السجدة التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
هذا القرآن الذي جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم- لا شك أنه منزل من عند الله، رب الخلائق أجمعين.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.