سورة الصافات - تفسير ابن كثير - الآية 30
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًۭا طَٰغِينَ ﴿٣٠﴾
سورة الصافات تفسير ابن كثير
" وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَان " أَيْ مِنْ حُجَّة عَلَى صِحَّة مَا دَعَوْنَاكُمْ إِلَيْهِ " بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ " أَيْ بَلْ كَانَ فِيكُمْ طُغْيَان وَمُجَاوَزَة لِلْحَقِّ فَلِهَذَا اِسْتَجَبْتُمْ لَنَا وَتَرَكْتُمْ الْحَقّ الَّذِي جَاءَتْكُمْ بِهِ الْأَنْبِيَاء وَأَقَامُوا لَكُمْ الْحُجَج عَلَى صِحَّة مَا جَاءُوكُمْ بِهِ فَخَالَفْتُمُوهُمْ.