سورة الصافات - تفسير ابن كثير - الآية 50
يُخْبِر تَعَالَى عَنْ أَهْل الْجَنَّة أَنَّهُ أَقْبَلَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ أَيْ عَنْ أَحْوَالهمْ وَكَيْفَ كَانُوا فِي الدُّنْيَا وَمَاذَا كَانُوا يُعَانُونَ فِيهَا وَذَلِكَ مِنْ حَدِيثهمْ عَلَى شَرَابهمْ وَاجْتِمَاعهمْ فِي تَنَادُمِهِمْ وَمُعَاشَرَتهمْ فِي مَجَالِسهمْ وَهُمْ جُلُوس عَلَى السُّرُر وَالْخَدَم بَيْن أَيْدِيهمْ يَسْعَوْنَ وَيَجِيئُونَ بِكُلِّ خَيْر عَظِيم مِنْ مَآكِل وَمَشَارِب وَمَلَابِس وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا لَا عَيْن رَأَتْ وَلَا أُذُن سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْب بَشَرٍ .