سورة الصافات - تفسير ابن كثير - الآية 6
يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ زَيَّنَ السَّمَاء الدُّنْيَا لِلنَّاظِرِينَ إِلَيْهَا مِنْ أَهْل الْأَرْض بِزِينَةٍ الْكَوَاكِب قُرِئَ بِالْإِضَافَةِ وَبِالْبَدَلِ وَكِلَاهُمَا بِمَعْنًى وَاحِد فَالْكَوَاكِب السَّيَّارَة وَالثَّوَابِت يَثْقُب ضَوْءُهَا جِرْم السَّمَاء الشَّفَّاف فَتُضِيء لِأَهْلِ الْأَرْض كَمَا قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاب السَّعِير " وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ " وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلّ شَيْطَان رَجِيم إِلَّا مَنْ اِسْتَرَقَ السَّمْع فَأَتْبَعَهُ شِهَاب مُبِين" .