سورة الزمر - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 33
وَٱلَّذِى جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ ۙ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ ﴿٣٣﴾
سورة الزمر التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
والذي جاء بالصدق في قوله وعمله من الأنبياء وأتباعهم، وصدَّق به إيماناً وعملاً، أولئك هم الذين جمعوا خصال التقوى، وفي مقدمة هؤلاء خاتم الأنبياء والمرسلين محمد -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنون به، العاملون بشريعته من الصحابة، رضي الله عنهم، فمَن بعدهم إلى يوم الدين.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.