سورة النساء - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 100
۞ وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًۭا كَثِيرًۭا وَسَعَةًۭ ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا ﴿١٠٠﴾
سورة النساء التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
ومَن يخرج من أرض الشرك إلى أرض الإسلام فراراً بدينه، راجياً فضل ربه، قاصداً نصرة دينه، يجد في الأرض مكاناً ومتحولاً ينعم فيه بما يكون سبباً في قوته وذلة أعدائه، مع السَّعَة في رزقه وعيشه، ومن يخرج من بيته قاصداً نصرة دين الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، وإعلاء كلمة الله، ثم يدركه الموت قبل بلوغه مقصده، فقد ثبت له جزاء عمله على الله، فضلاً منه وإحساناً. وكان الله غفوراً رحيماً بعباده.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.