سورة الزخرف - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 64
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ﴿٦٤﴾
سورة الزخرف التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
إن الله - سبحانه وتعالى - هو ربي وربكم جميعاً فاعبدوه وحده، ولا تشركوا به شيئاً، هذا الذي أمرتكم به من تقوى الله و إفراده بالألوهية هو الطريق المستقيم، وهو دين الله الحق الذي لا يقبل من أحد سواه.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.