سورة الجاثية - تفسير القرطبي - الآية 16
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿١٦﴾
سورة الجاثية تفسير القرطبي
يَعْنِي التَّوْرَاة .
الْحُكْم : الْفَهْم فِي الْكِتَاب . وَقِيلَ : الْحُكْم عَلَى النَّاس وَالْقَضَاء . وَ " النُّبُوَّة " يَعْنِي الْأَنْبِيَاء مِنْ وَقْت يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى زَمَن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام .
أَيْ الْحَلَال مِنْ الْأَقْوَات وَالثِّمَار وَالْأَطْعِمَة الَّتِي كَانَتْ بِالشَّامِ . وَقِيلَ : يَعْنِي الْمَنّ وَالسَّلْوَى فِي التِّيه .
أَيْ عَلَى عَالَمِي زَمَانهمْ . عَلَى مَا تَقَدَّمَ فِي " الدُّخَان " بَيَانه
الْحُكْم : الْفَهْم فِي الْكِتَاب . وَقِيلَ : الْحُكْم عَلَى النَّاس وَالْقَضَاء . وَ " النُّبُوَّة " يَعْنِي الْأَنْبِيَاء مِنْ وَقْت يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى زَمَن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام .
أَيْ الْحَلَال مِنْ الْأَقْوَات وَالثِّمَار وَالْأَطْعِمَة الَّتِي كَانَتْ بِالشَّامِ . وَقِيلَ : يَعْنِي الْمَنّ وَالسَّلْوَى فِي التِّيه .
أَيْ عَلَى عَالَمِي زَمَانهمْ . عَلَى مَا تَقَدَّمَ فِي " الدُّخَان " بَيَانه