سورة الأحقاف - تفسير القرطبي - الآية 30
قَالُواْ يَٰقَوْمَنَآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ﴿٣٠﴾
سورة الأحقاف تفسير القرطبي
أَيْ الْقُرْآن , وَكَانُوا مُؤْمِنِينَ بِمُوسَى . قَالَ عَطَاء : كَانُوا يَهُودًا فَأَسْلَمُوا , وَلِذَلِكَ قَالُوا : " أُنْزِلَ مِنْ بَعْد مُوسَى " . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس : أَنَّ الْجِنّ لَمْ تَكُنْ سَمِعَتْ بِأَمْرِ عِيسَى , فَلِذَلِكَ قَالَتْ : " أُنْزِلَ مِنْ بَعْد مُوسَى " .
يَعْنِي مَا قَبْله مِنْ التَّوْرَاة .
دِين الْحَقّ .
دِين اللَّه الْقَوِيم .
يَعْنِي مَا قَبْله مِنْ التَّوْرَاة .
دِين الْحَقّ .
دِين اللَّه الْقَوِيم .