سورة محمد - تفسير القرطبي - الآية 11
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلْكَٰفِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ ﴿١١﴾
سورة محمد تفسير القرطبي
أَيْ وَلِيّهمْ وَنَاصِرهمْ . وَفِي حَرْف اِبْن مَسْعُود " ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّه وَلِيّ الَّذِينَ آمَنُوا " . فَالْمَوْلَى : النَّاصِر هَاهُنَا , قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره . قَالَ : فَغَدَتْ كِلَا الْفَرْجَيْنِ تَحْسِب أَنَّهُ مَوْلَى الْمَخَافَة خَلْفهَا وَأَمَامهَا قَالَ قَتَادَة : نَزَلَتْ يَوْم أُحُد وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشِّعْب , إِذْ صَاحَ الْمُشْرِكُونَ : يَوْم بِيَوْمٍ , لَنَا الْعُزَّى وَلَا عُزَّى لَكُمْ , قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ قُولُوا اللَّه مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ ] وَقَدْ تَقَدَّمَ .
أَيْ لَا يَنْصُرهُمْ أَحَد مِنْ اللَّه
أَيْ لَا يَنْصُرهُمْ أَحَد مِنْ اللَّه