سورة المائدة - التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد - الآية 46
وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًۭى وَنُورٌۭ وَمُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٦﴾
سورة المائدة التفسير الميسّر — مجمع الملك فهد
وأتبعنا أنبياء بني إسرائيل عيسى بن مريم مؤمناً بما في التوراة، عاملاً بما فيها مما لم ينسخه كتابه، وأنزلنا إليه الإنجيل هادياً إلى الحق، ومبيِّناً لما جهله الناس مِن حكم الله، وشاهداً على صدق التوراة بما اشتمل عليه من أحكامها، وقد جعلناه بياناً للذين يخافون الله وزاجراً لهم عن ارتكاب المحرَّمات.
المصدر الرسمي: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — التفسير الميسّر، الإصدار 3.0.