سورة الطور - تفسير ابن كثير - الآية 26
أَيْ كُنَّا فِي الدَّار الدُّنْيَا وَنَحْنُ بَيْن أَهْلِينَا خَائِفِينَ مِنْ رَبّنَا مُشْفِقِينَ مِنْ عَذَابه وَعِقَابه فَمَنَّ اللَّه عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَاب السَّمُوم أَيْ فَتَصَدَّقَ عَلَيْنَا وَأَجَارَنَا مِمَّا نَخَاف" إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ " أَيْ نَتَضَرَّع إِلَيْهِ فَاسْتَجَابَ لَنَا وَأَعْطَانَا سُؤَالنَا " إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيم " .