صدقة جارية عن عبدالله الهقشا رحمه الله اللهم اغفر له وارحمه واجعل القرآن نورًا له
القرآن الكريم للجميع

كتاب الله بين يديك
قراءةً واستماعًا وتدبرًا

تصفح القرآن الكريم، استمع لقراء متعددين، واقرأ التفاسير وترجمات المعاني بعدة لغات في واجهة هادئة ومريحة.

مواقيت الصلاة اليوم

الرياض، المملكة العربية السعودية

——
الصلاة القادمة—--:--:--
الفجر--:--
الشروق--:--
الظهر--:--
العصر--:--
المغرب--:--
العشاء--:--
طريقة الحساب: أم القرى - مكة
القرآن الكريم للجميع

سورة النجم - تفسير الطبري - الآية 10

سورة النجم - تفسير الطبري - الآية 10
فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ ﴿١٠﴾

سورة النجم تفسير الطبري

وَقَوْله : { فَأَوْحَى إِلَى عَبْده مَا أَوْحَى } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : فَأَوْحَى اللَّه إِلَى عَبْده مُحَمَّد وَحْيَهُ , وَجَعَلُوا قَوْله : { مَا أَوْحَى } بِمَعْنَى الْمَصْدَر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25124 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُعَاذ بْن هِشَام , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَأَوْحَى إِلَى عَبْده مَا أَوْحَى } قَالَ : عَبْده مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَوْحَى إِلَيْهِ رَبّه . وَقَدْ يَتَوَجَّه عَلَى هَذَا التَّأْوِيل " مَا " لِوَجْهَيْنِ : أَحَدهمَا : أَنْ تَكُون بِمَعْنَى " الَّذِي " فَيَكُون مَعْنَى الْكَلَام فَأَوْحَى إِلَى عَبْده الَّذِي أَوْحَاهُ إِلَيْهِ رَبّه , وَالْآخَر : أَنْ تَكُون بِمَعْنَى الْمَصْدَر . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25125 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُعَاذ بْن هِشَام قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ قَتَادَة . { فَأَوْحَى إِلَى عَبْده مَا أَوْحَى } , قَالَ الْحَسَن : جِبْرِيل . 25126 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع { فَأَوْحَى إِلَى عَبْده مَا أَوْحَى } قَالَ : عَلَى لِسَان جِبْرِيل . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنِ الرَّبِيع , مِثْله . 25127 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَأَوْحَى إِلَى عَبْده مَا أَوْحَى } قَالَ : أَوْحَى جِبْرِيل إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَوْحَى اللَّه إِلَيْهِ . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَأَوْحَى جِبْرِيل إِلَى عَبْده مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَوْحَى إِلَيْهِ رَبّه ; لِأَنَّ افْتِتَاح الْكَلَام جَرَى فِي أَوَّل السُّورَة بِالْخَبَرِ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَعَنْ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام , وَقَوْله : { فَأَوْحَى إِلَى عَبْده مَا أَوْحَى } فِي سِيَاق ذَلِكَ وَلَمْ يَأْتِ مَا يَدُلّ عَلَى انْصِرَاف الْخَبَر عَنْهُمَا , فَيُوَجَّه ذَلِكَ إِلَى مَا صُرِفَ إِلَيْهِ .